السيد عبد الله شبر
71
طب الأئمة ( ع )
صحته ، وتساقطت ذنوبه ، كما تساقطت ورق الشجر » . أمالي الصدوق : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللّه بن المنكدر ، عن عون بن عبيد اللّه بن مسعود ، عن أبيه ، عن رسول اللّه ( ص ) أنه تبسم ، فقيل : يا رسول اللّه ! تبسمت ؟ . فقال : عجبت للمؤمن من جزعه من السّقم ، ولو يعلم ما له في السقم من الثواب ، لأحبّ أن لا يزال سقيما ، حتى يلقى ربّه عز وجل . طب الأئمة : عن محمد بن خلف ، قال ، وكان من جملة علماء آل محمد ( ص ) ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن عبد اللّه بن سنان . عن أخيه ، محمد ، عن جعفر بن محمد الصادق ( ع ) ، عن آبائه ، عن علي ( ع ) : أنه عاد سلمان الفارسي فقال له : يا سلمان ! ما من أحد من شيعتنا يصيبه وجع إلّا بذنب قد سبق منه ، وذلك الوجع تطهير له . قال سلمان : فليس لنا في شيء من ذلك أجر ، خلا التطهير ؟ . قال علي ( ع ) : لكم الأجر بالصبر عليه ، والتضرّع إلى اللّه ، والدعاء له ، بهما نكتب لكم الحسنات ، وترفع لكم الدرجات . فأما الوجع خاصة فهو تطهير وكفارة . وبهذا الإسناد ، عن جعفر بن محمد ( ع ) قال : « سهر ليلة في العلة التي تصيب المؤمن ، عبادة سنة » . وبهذا الإسناد قال : قال رسول اللّه ( ص ) : « حمّى ليلة كفّارة سنة » . وعن الوشاء ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : « أيّما رجل اشتكى ، فصبر ، واحتسب ، كتب اللّه له من الأجر أجر ألف شهيد » .